منتديات الاميرة سارة
مرحبا بك في منتديات الاميرة سارة La princeese

لكي انت فقط حواء لتتمكني من الإستمتاع بكافة ما يوفره لكي هذا المنتدى من خصائص, يجب عليكي أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديكي حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.
منتديات الاميرة سارة

عالم المقبلين على الزواج والحياة الزوجية السعيدة (المنتدى للنساء فقط )
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» البعد الثقافي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة
الأحد أبريل 30, 2017 1:10 pm من طرف n6on

» ن للتدريب الالكترونى
الخميس نوفمبر 17, 2016 3:47 pm من طرف n6on

» مدرس انجليزى انترناشونال حل واجبات اواتس 0503265574
الإثنين أبريل 11, 2016 8:47 am من طرف مستر حسام

» موقع ن للتدريب الالكترونى
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 1:25 pm من طرف n6on

» يا هاجرني.......
الأربعاء أغسطس 19, 2015 4:48 pm من طرف La princesse

» الله يرحمك ابي
الأربعاء أغسطس 19, 2015 4:08 pm من طرف La princesse

» موسوعة رائعة لتفسير الاحلام
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 5:08 pm من طرف La princesse

» مجموعة اختبارات مسلية....
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 5:00 pm من طرف La princesse

» اختبار الدكاء...
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 4:55 pm من طرف La princesse

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الخميس مايو 04, 2017 1:57 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
La princesse
 
n6on
 
Admin
 
مستر حسام
 

شاطر | 
 

 نموذج من التربية النبوية لامنا عائشة جزء ٢.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
La princesse
المدير
avatar

عدد المساهمات : 263
نقاط : 783
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/06/2015

مُساهمةموضوع: نموذج من التربية النبوية لامنا عائشة جزء ٢.....   الأربعاء أغسطس 12, 2015 12:42 pm


_ ابنة التاسعة:

_مناط الثقة:

عن عائشة رضي الله عنها قالت:
( فحبس ابو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه،وقد علف راحلتين كانتا عنده ورق السمر_ وهو الخبط_ اربعة اشهر .قالت: فبينما نحن جلوس في بيت ابي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل لابي بكر: هاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا في ساعة لم يكن ياتينا فيها!. فقال ابو بكر : فدى له ابي وامي ، والله ماجاء به في هذه الساعة الا امر، فجاء رسول الله ص فاستأذن فاذن له ، فدخل ،فقال لابي بكر : اخرج من عندك ، فقال: انما هم اهلك بابي انت يارسول الله ،قال: فاني قد اذن لي في الخروج ،
فقال ابو بكر : الصحبة يارسول الله؟ قال : نعم........).
كل ما يهمنا من هذه الحادثة هو كون عائشة مناط الثقة لرسول الله ص فرضي رسول الله ان يتحدث امامها عن اخطر عملية في تاريخ النبوة، عملية الهجرة، وهي لاتزال في سن التاسعة!!!..
انه لايمكن ان يتحدث رسول الله ص بهاذا السر امام عائشة لو لم يكن على ثقة بشخصيتها، وعلى ثقة بكتمانها للسر، وعلى ثقة بثباتها على الحق ولو تعرضت للخطر.

ونود ان نسال : هل حفل تاريخ الدعوات كله ان تناط الثقة بفتاة في سن التاسعة غير فتاتنا عائشة عليها رضوان الله؟!....
ولقد اثبتت انها جديرة بهذه الثقة، فلم يتفلت لسانها امام انسان بهاذا الحدث الخطير، وكان هاذا تربية لها على السر، فقد كتمت اخبار الاتجاه الى مكة فيما بعد حتى على ابيها ابي بكر!....

العروس المهاجرة:

( لما هاجر رسول الله ص الى المدينة خلفنا وخلف بناته، فلما قدم المدينة بعث الينا زيد بن حارثة ، وبعث معه ابا رافع مولاه واعطاه بعيرين وخمسمائة درهم اخذها رسول الله ص من ابي بكر يشتريان بها ما يحتاجان اليه من الظهر.وبعث ابو بكر معهما عبد الله بن اريقط الديلي ببعيرين او ثلاثة،وكتب الى عبد الله ابن ابي بكر يامره ان يحمل اهله: امي ام رومان واختي اسماء امراة الزبير وانا ، فخرجوا مصطحبين ، فلما انتهوا الى قديد اشترى زيد بن حارثة بتلك الخمسمائة ثلاثة ابعرة، ثم رحلوا من مكة جميعا، وصادفوا طلحة بن عبيد الله واصطحبنا جميعا، حتى اذا كنا بالبيض من منى نفر بعيري وانا في محفة معي فيها امي ، فجعلت امي تقول : وابنتاه، واعروساه! حتى ادرك بعيرنا وقد هبط من لفت فسلم الله عز وجل....).

وكان هاذا الفزع الاول الذي وقع لها وهي في طريقها مهاجرة الى الله عز وجل. لقد كانت اعصابها هادئة متزنة، بينما نقلت لنا فزع وجزع امها ام رومان على العروس المهاجرة عائشة، والتي مافتئ رسول الله يوصي بها......

لقد كانت هناك مناط وكانت مناط المسؤولية ، وكانت معدة لدورها الكبير الذي كلفت به وهو حمل اعباء بيت النبوة...
وهذه المسؤولية ليست بالامر اليسير......

عائشة في بيت النبوة:

ترى ونحن نتحدث عن عائشة رضي الله عنها ، هل ننسى انها طفلة لها هواياتها ومواهبها وطاقاتها؟!..

هل نتصورها من طينة غير طينة البنات؟ وهل وعيها لى مسؤوليتها ورسالتها يقضي ان تكون بلا طاقات ! وهوايات؟! وبلا رغبات ؟
ابدااا ، فهذه الطفل نفسها مناط الثقة ، ومناط المسؤولية تحدثنا عن رغباتها وهواياتها.
(.... في الصحيح عن عائشة انها قالت: تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وانا بنت ست نين، فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث
بن الخزرج ، فوعكت فتمزق شعري فاتتني ام رومان واني لفي ارجوحة ومعي صواحب لي ، فصرخت بي ، فاتيتها ولا ادري ما تريد بي
فاخذت يدي حتى وقفتني على الباب الدار ، واني لانهج حتى سكن نفسي ، ثم اخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي وراسي ، ثم ادخلتني الدار ، فاذا بنسوة من الانصار ، فقلن على الخير والبركة ، وعلى خير طائر ، فاسلمتني اليهن ، واصلحن من شاني ، فلم يرعني الا رسول الله ص فاسلمتني اليه ، وانا يومئذ بنت تسع سنين.......).

فلئن منعتها امها عن اللعب مع الجواري في الطريق ، فلن تمنعها عن اللعب في البيت ، وطبيعة عائشة الاجتماعية لاتدعها منزوية وحدها في البيت ، بل لابد لها من صواحب يلعبن معها، ويمرحن معها.

وبالرغم من كل وعيها وذكائها الوقاد ، فهذا لا يتعارض ابداا مع تلبية حاجاتها الى اللعب ، واللعب الذي تهواه الارجوحة(نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة)
، ومع من تحب من صويحباتها...

ثم نتساءل بعد ذالك:

هل انتهى الامر في هوايات عائشة رضي الله عنها بعد ان اصبحت ربة بيت مسؤولة ، وزوجها سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام؟

تقول عائشة :
...كنت العب بالبنات عند رسول الله ص وكن ياتينني صواحبي ينقمعن من رسول الله ص ، وكان يسر بهن الي فيلعبن معي....

فلم يتغير شيء من الوضع ، لاتزال في سن الطفولة ، ولا تزال طاقات اللعب على اشدها ، وامام المربين يعرف هاذا منها فيفسح لها المجال كاملا لتلبي هذه الاشواق.

تلعب بالبنات ، وهذه احب الالعاب للبنات ، ان يمارسن هواية الامومة وهن في هذه السن ، وتحاول ان تجعل من هذه الدمى طفلا يحب ويكره ، ياكل وينام ، يرضى ويسخط ويتسابقن في ذالك.

ولاتكتفي طفلتنا عائشة رضوان الله عليها بدمى البنات ، بل تحاول ان تجعل لهن اجنحة كماتقول:

(..... دخل علي رسول الله ص يوما وانا العب بالبنات ، فقال : ماهاذا يا عائشة؟ فقالت : خيل سليمان. فضحك.).

ولا يكتفي امام المربين صلى الله عليه وسلم بان يغض نظره عن العاب الطفولة في بيته، بل ويغذيها ، فهو يجد في الطريق صويحبات عائشة يدعوهمن للدخول اليها ، ويهيئ لها المجال الهنئ مع صديقاتها لتسعد بالعابها.

وماذا بعد اللعب؟

الترويح عن النفس وفي بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تقول عائشة :
(... دخل علي رسول الله ص ، وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، ودخل ابو بكر فانتهرني وقال : مزمارة الشيطان عند النبي ص!!! فاطل عليه رسول الله ص فقال: دعهما. فلم غفل غمزتهما فخرجتا...).

وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب ، فلما سالت رسول الله ص ، قال تشتهين تنظرين؟ قلت نعم. فاقامني وراءه وهو يقول : دونكم يا بني ارفدة ، حتى اذا مللت قال حسبك؟ قلت نعم . قال فاذهبي..).

وفي رواية نحوه: ( تغنيان وتضربان)، وفيه ( وانا جارية ، فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن).

نلاحظ ان من اهتمامات الطفلة الولع بالاناشيد تتغنى بها ، وبالرغم من ان الاسلام لايرضى الغناء في مآثر الجاهلية او تمييع الشخصية، نجد ان الجاريتين تغنيان بغناء يوم بعاث وهو يوم جرت فيه معركة بين الاوس والخزرج ، ومع ذالك فقد اباح لهن رسول الله ص ذالك الغناء، لان فيه حثا على القوة ومديحا للبطولة ، مع ملاحظة كراهته ص لهاذا الجو ، حيث اشاح بوجهه عنهن.

وجانب التربية دقيق هنا ، انه التوجيه غير المباشر ، وبالاشارة اللماحة الى كراهة هاذا العمل ، ولم يرض عليه الصلاة والسلام ذالك النهي المباشر من ابي بكر .
ان احساس الفتاة من ذاتها بخطئها اهم بكثير من الوعظ المباشر لها.
والمربية مدعوة الى ان تتمكن بلباقتها وحسن تصرفها من دفع الاحساس الداخلي لتلميذاتها الى الطيب من العمل والطيل من السلوك وغرس الكراهة والاشمئزاز في النفس لكل مرذول.

وتؤكد لنا عائشة رضي الله عنها في الرواية الاخرى انها كانت جارية حديثة السن عندما تم هاذا الامر . ان مثل هاذا الغناء الذي يبعث في النفس الشجاعة والقوة دون ان يثير جوانب العصبية والحقد في النفوس ، هو من ملاهي الطفولة التي تقدر بقدرها ، واروع ما في النص قول عائشة ( فاقدروا قدر الجارية العربة حديثة السن)"

انها كلمة عائشة تمر عبر القرون والعصور لتصل الى اذن كل مربية مسلمة لها ان تقدر قدر الجارية الحديثة السن ، وفي رواية : الحريصة على اللهو.

هاذا هو واقع فتاتنا نرعاه بعناية وحذر : نراعي نوازعها، ولكن بقدر ، وتبقى هي الهدف عندنا في التربية ، ان نقدرها ، وان نراعي ميولها، وان نوجه اهوائها باعظم رعاية، واعمق عناية ، فلقد تعلمت الصديقة من رسول الله ص الدرس التربوي الخالد، وانتهزت فرصة اغفاءه الرسول ص للحظات حتى غمزت صديقتها فخرجتا من البيت.

اما لعب الاحباش بالدرق يوم العيد : نرى فرح عائشة رضي الله عنها الذي لا يحد ، وييسر الرسول صلوات الله عليه لها هذه الفرحة،
فيدعوها الى نظرهم ، بل ويهيئ لها الجو النفسي بحيث تنظر بمتعة متناهية، راسها على منكبه.

فالجديد في المنظر مثير، والحركة مثيرة ، والنفس مظطربة ، ولا يكتفي سيد المربين ص بنظرها ، بل ياخذ النظر مداه،
ففي رواية ، يسالها : اشبعت؟ فتقول : لا حتى تكون هي التي تنصرف . لان في هاذا النظر ما يريح نفسها ويثلج صدرها ، ويسعدها ،فليكن ذالك........

....يتبع........



_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نموذج من التربية النبوية لامنا عائشة جزء ٢.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاميرة سارة :: الاقسام الاسلامية :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: