منتديات الاميرة سارة
مرحبا بك في منتديات الاميرة سارة La princeese

لكي انت فقط حواء لتتمكني من الإستمتاع بكافة ما يوفره لكي هذا المنتدى من خصائص, يجب عليكي أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديكي حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.
منتديات الاميرة سارة

عالم المقبلين على الزواج والحياة الزوجية السعيدة (المنتدى للنساء فقط )
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» تحديد الأجر التدريبي للمدرب
السبت يناير 13, 2018 10:59 pm من طرف n6on

» البعد الثقافي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة
الأحد أبريل 30, 2017 1:10 pm من طرف n6on

» ن للتدريب الالكترونى
الخميس نوفمبر 17, 2016 3:47 pm من طرف n6on

» مدرس انجليزى انترناشونال حل واجبات اواتس 0503265574
الإثنين أبريل 11, 2016 8:47 am من طرف مستر حسام

» موقع ن للتدريب الالكترونى
الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 1:25 pm من طرف n6on

» يا هاجرني.......
الأربعاء أغسطس 19, 2015 4:48 pm من طرف La princesse

» الله يرحمك ابي
الأربعاء أغسطس 19, 2015 4:08 pm من طرف La princesse

» موسوعة رائعة لتفسير الاحلام
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 5:08 pm من طرف La princesse

» مجموعة اختبارات مسلية....
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 5:00 pm من طرف La princesse

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الخميس مايو 04, 2017 1:57 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
La princesse
 
n6on
 
Admin
 
مستر حسام
 

شاطر | 
 

 المفهوم المغلط للجنس عند البنات العرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
La princesse
المدير
avatar

عدد المساهمات : 263
نقاط : 783
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/06/2015

مُساهمةموضوع: المفهوم المغلط للجنس عند البنات العرب   الأحد يوليو 05, 2015 11:30 pm

الرعب الثقيل
ويكون مفهوما في ظل الجهل المحافظ النبيل!!! الذي نرفل فيه ونتداوله ونعيش عليه أن يسود رعب ثقيل يبدأ من لحظة أن تبدأ الفتاة في اكتشاف أنوثتها، وتبعات هذه الأنوثة نفسيا وثقافيا واجتماعيا، وتتكفل الأم غالبا بتنمية هذا الرعب بوصفه الصمام الأمثل للأمان المنشود، والكابح الأقوى الذي يحول دون انحراف الفتاة أو سقوطها في الخطأ أو الخطيئة التي هي في حالتنا هنا: ممارسة أي نشاط جنسي خارج إطار الزواج الذي أصبح يتأخر ويتأخر فيطول الرعب على قدر الجهل، وتؤخر التلبية الطبيعية المشروعة للرغبة بالزواج.

والبنت مرعوبة من أعضائها، ومنذ لحظة بلوغها، ومرعوبة من أحلامها الجنسية، ومن مشاعرها العاطفية الرومانسية تجاه الرجال ومرعوبة من انشغالها بالتفكير في هذا الأمر، ومرعوبة من فضولها للتعرف على هذا العالم، ومرعوبة من رغبتها التي تجري في عروقها، ومرعوبة من العادة السرية حين تسمع عنها أو تمارسها، وفي مناخ الرعب المتحالف مع الجهل تنمو مشاعر الإحساس بالذنب، وتلح التساؤلات وتتكرر: هل أنا طبيعية؟! هل أنا آثمة؟!

وهي تتعامل مع الرعب الثقيل بالتشدد في الملبس أو المسلك، وبالقسوة مع الذات أو الأخريات، وبمحاولة النفي المستمر لكونها مهتمة بهذا الأمر، وهي حين تنهار دفاعاتها البائسة هذه تشعر بالألم والحزن الشديد، لأنها تضبط نفسها متلبسة بالاهتمام بالجنس والاحتياج لعلاقة جنسية، ويتفاقم الأمر أكثر حين تتأخر في الحصول على حقها الطبيعي بالممارسة المشروعة للنشاط الجنسي الكامل، وما أروع ما صورته ابنتنا صاحبة الرسالة التاريخية "إلا في البيت جريئة ومرحة ورائعة"، وما أكملته مشكورة في: "إلا في البيت: العالم الداخلي للفتاة العربية.. متابعة"، وأنتهز الفرصة لأعاتبها على الانقطاع عنا، وهي التي تصف لنا كيف تتعامل مع رعبها من رغبتها بالرجال حين تخلع نظارتها الطبية فلا تراهم إلا كتلاً بشرية، أو أشباحًا تتحرك أمام عيونها نصف المغمضة!!!

ولا تحضرني الآن أمثلة أخرى تتداخل معانيها في ذهني، والقاسم المشترك بينها جميعا ذلك الرعب الثقيل من كل ما هو جنسي، وهو إعادة إنتاج للرسائل الكثيرة التي تصل الفتاة منذ نشأتها، وعبر حركتها في بيتها ومجتمعها، ويساهم التوجيه الديني المغلوط في تنمية هذا الرعب أكثر وأكثر.

وينبغي ألا أغادر هذه النقطة قبل أن أشير إلى نوع من البنات يتعاملن مع هذا الرعب بالإغراق في التمرد على هذا الواقع "المتخلف"، وبدلاً من الاحتماء أو الهرب من "العدو" فإن بعض البنات تبحث عنه لتواجهه بشجاعة وتحدٍّ وجرأة فيها من اندفاعة الحمق أكثر مما فيها من عمق التجاوز أو المعالجة للوضع المختل الراهن في جهله ورعبه، وجموده وركوده.

الانفلات هو الوجه الآخر للعملة، وهو مجرد رد فعل يتغذى على نفس الجهل أو يتغذى على مفاهيم مستوردة ومعايير وافدة هربا من الواقع البائس، والنتيجة أنه يستجير من الرمضاء بالنار، ويهرب من الرعب إلى الانفلات، ويحصد الألم ولو بعد حين.

وللمهتمين بالقراءة أكثر حول هذه النوعية من الفتيات فإن السيرة الذاتية الجريئة لبعض النماذج العربية الشجاعة، وأذكر منهن "أروى صالح" رحمها الله، وهي مصرية كتبت لتعري هذا النموذج من التحرر المكذوب، ولترصد تجربة جيل كامل ظن أنه سينهض بتحطيم كل المحرمات والمقدسات، والعادات والموروثات، وخرجت الفتيات لذلك في مغامرة صادقة لتحقيق هذا فإذا بهن ضحية لبعض رفاق المغامرة من الرجال الذين استغلوا هذه النزعة الثورية أسوأ استغلال، ولتكتشف أروى وغيرها بعد فوات الأوان، ربما أنها لم تكن تحطم إلا نفسها حين باعها رفاق الدرب الثوري ببضعة دراهم معدودة، بعد أن ذاقوها وأصبحوا فيها من الزاهدين.

وتظل الرغبة
خلق الله الأنثى والذكر ووضع في كيان كل منهما الرغبة في الآخر، والشوق إلى لقائه، ولو لم يفعل هذا سبحانه ما تناكح الناس أو تناسلوا، وما تزوج البشر أو أنجبوا. والرغبة هنا في دمائنا وعقولنا وكل خلية في أجسادنا، هكذا أراد الله، فأين المفر؟!

ولقد حاولت المسيحية والبوذية وغير ذلك من المذاهب التي ترى السمو الروحي مستحيلاً بغير الاستعلاء على الرغبات، وأخطرها رغبة الجسد بالجنس... وانطرحت فكرة الرهبنة، وفي الإسلام حاولت بعض الاتجاهات الصوفية نفس الشيء، وعاد الجميع بخفي حنين، لأن الفطرة انتصرت، ولكنه أيضا أسيء استغلالها -أي الفطرة- من طرف سماسرة الأعراض، وأباطرة الرقيق الأبيض فنشأت أوسع تجارة لابتزاز الرغبة واللعب على أوتارها ليدفع الزبائن ويستهلكوا الجنس سلعا بشرية أو مادية.

والفتاة العربية مشدوهة وسط هذا السوق ترى وتسمع وتستهلك هي الأخرى، وإن منعتها بقية حياء أو خوف من ربها أو من كلام الناس أن تمارس أغلب ما تراه فالأغلب أنها تشتري وتتابع وتهتم، ولو من باب الفضول أو ملء الفراغ أو محاولة المعرفة، ولا تنتبه أنها في عملية البيع والشراء والاستهلاك إنما تنضغط أكثر، وتثير شهوتها أكثر وأكثر في سياق مجتمعي لا يسمح لها بمثل ما يسمح لرجل من علاقات أو مغامرات.

والنتيجة أنها تقترب أو تقع بالفعل في وضع الفريسة الجاهزة أو لنقل الساعية للاصطياد، وهي حين تستجيب لنداء رغبتها التي أصلها فطري، واشتعالها الزائد مصنوع، فهي تدفع وحدها غالبا ثمن تناقضات والتباسات المحيط العائلي والاجتماعي الذي تتحرك فيه، وقد تختار الفتاة أن تهرب إلى الفضاء الافتراضي فضولاً واستكشافا، ومغامرة تواصل تحسبها آمنة، وترجوها سعيدة أو على الأقل مناسبة بالنظر إلى السياق المحيط بها، ولكنها تجد هناك ما تهرب منه هنا: أسواق الرغبة، وألوان الإثارة، وتناقضات المحيط...

ولا مفر من أن تدرك الفتاة العربية رغبتها بشكل أوضح وأعمق وأكثر احتراما لها وتجاوبا معها، ولو قادها ذلك إلى الثورة على كثير من الأوضاع الظالمة والتقاليد الجائرة المتخلفة، ومن حسن حظها أن دين الأغلبية في المنطقة العربية، وروح ثقافتها، إنما هو الإسلام بكل ما يحمله من انفتاح ومرونة واستيعاب في تعامله مع مسألة الرغبة كونها قادمة من نفس مصدر الدين ذاته، فكلاهما من الله: الرغبة الفطرية، وأحكام الشرع وأوضاعه، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. Arrow

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المفهوم المغلط للجنس عند البنات العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاميرة سارة :: قسم المواضيع العامة المنوعة والنقاشات الجادة :: النقاشات الجادة-
انتقل الى: